صفحة المكتبة الرئيسية
مجلة فلسطين لابحاث الامن القومي


الأعمال الكاملة لمحمود درويش



تم النشر بتاريخ 20-06-2022
الأعمال الكاملة لمحمود درويش
مشياً على الأقدام، أو زحفاً على الأيدي نعود، قالوا... وكان الصخر يضمر، والمساء يدا تقود، لم يعرفوا ان الطريق إلى الطريق دم، ومصيدة، وبيد كل القوافل قبلهم غاصت، وكان النهر يبصق ضفتيه، قطعاً من اللحم المفتت، في وجوه العائدين، كانوا ثلاثة عائدين، شيخ، وإبنته، وجندي قديم، يقفون عند الجسر... كان الجسر نعساناً، وكان الليل قبعة، وبعد دقائق يصلون، هل في البيت ماء؟ وتحسس المفتاح ثم تلا من القرآن آية، قال الشيخ منتعشاً: وكم من منزل في الأرض يألفه الفتى، قالت: ولكن المنازل يا أبي أطلال، فأجاب: تبنيها يدان... ولم يتم حديثه، إذ صاح صوت في الطريق.. تعالوا، وتلته طقطقة البنادق، لن يمر العائدون، حرس الحدود مرابط، يحمي الحدود من الحنين محمود درويش (13 مارس 1941 - 9 أغسطس 2008)، أحد أهم الشعراء الفلسطينين واللغة العربية الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن. يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه. في شعر درويش يمتزج الحب بالوطن بالحبيبة الأنثى. قام بكتابة وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطيني التي تم إعلانها في الجزائر.اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة، وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية، ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية.شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك. بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه. عام 1958، في يوم الاستقلال العاشر لإسرائيل ألقى قصيدة بعنوان "أخي العبري" في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة. استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما. وقد ووري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان عن تسمية القصر بقصر محمود درويش للثقافة. وقد شارك في جنازته الآلالف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى. تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمّان ، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من العالم العربي لتوديعه. أ

حجم الكتاب: 11.5 ميجا بايت
تحميل قراءة

جديد الكتب