في هذا الكتاب يحاول محمد حسنين هيكل القيام بدور الشاهد، فقد أتاحت له الظروف أن يكون قريباً من "أنور السادات" في معركة سنة 1973. وهو لا يدعي بالأسبقية في وضع اليد على الحقيقة، ولكنه يقول كما يقول التعبير القانوني أن "الشاهد جزء من الدليل" مضيفاً إليه "إذا صدق"، حيث التزم في هذا الكتاب بنظام في التوثيق أراده صارماً وسعى إليه مصمماً. وهدفه بالدرجة الأولى من هذا الكتاب الذي كان واحداً في مجموعة "حرب الثلاثين سنة" كما هو في باقي كتب هذه المجموعة وهو المشاركة، بقدر الإمكان، في صدّ الغارات الهمجية