لا شك في أنَّ محمد الماغوط من أكثر الأعلام أهمية في الأدب وحتى الفكر العربي المعاصر على مستويات عدة. تم تقديمه للعالم العربي على أنه شاعر وأنه مجدد الشعر وعلى هذا الأساس اشتهر ومن هذا الأساس بدأ حياته الإبداعية، لنكتشف بعد حين وعلى لسانه أنه لا يعرف الشعر ولم يكتب الشعر وأن أعلام الحداثة هم الذين جعلوه شاعراً وشهروه... وفي هذا السياق تتكشف فضيحة الفكر العربي المعاصر، تتكشف حقيقة مرة وقاسية من مأساة الفكر العربي في القرن العشرين.